My Community Dubai Homepage
ضمن جهود مبادرة

ضمن جهود مبادرة "مجتمعي مكان للجميع" حملة مجتمعية واسعة لتعزيز مكانة كل إنسان

12-01-2016

- خطط داعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل تام وفاعل في شتى المجالات والأنشطة الحياتية

- إبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوعية المجتمع بحقوقهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي

دبي، 12 يناير 2016: تطلق الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي حملة مجتمعية توعوية واسعة بعنوان "مجتمعي مكان للجميع" بهدف تعزيز مكانة كل إنسان وزيادة الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات وأهمية دمجهم في المجتمع.

وتأتي الحملة التوعوية تفعيلاً لاستراتيجية دبي للإعاقة 2020 ومبادرة "مجتمعي مكان للجميع" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بهدف وضع أفضل المناهج والخطط الداعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل تام وفاعل في شتى المجالات والأنشطة الحياتية.

وتهدف الحملة التوعوية "مجتمعي مكان للجميع" إلى إبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوعية المجتمع بحقوقهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي في ظل مجتمع دامج ومتكامل، حيث إنه يقال أن الإنسان يتقدم متى أدرك القوة في داخله، قوة أحلامه وطموحه وشغفه، أما المجتمع فيتقدم متى ما أدرك الجميع تلك القوة في كل إنسان.

"مجتمعي مكان للجميع" تعزيز لمكانة كل إنسان

وفي هذا الصدد صرح سعادة عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، نائب رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: "تأتي حملة "مجتمعي.. مكان للجميع" تجسيداً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الرامية إلى إيجاد ووضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في إمارة دبي والعمل على تسخير كافة الإمكانيات لتوعية أفراد المجتمع بأهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع بشكل متكامل وفعّال".

وأضاف سعادته: "نؤمن من خلال مبادرة "مجتمعي.. مكان للجميع" بأن تقدم المجتمع يبدأ بإدراك الجميع للقوة الكامنة في كل شخص ليساهم في بناء هذا المجتمع، فنسعى مع كل منكم إلى جعل دبي مدينة دامجة بالكامل، وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020، من خلال برامج ومشاريع تهدف إلى إزالة العوائق وتحقيق العدالة والمساواة في الفرص والحقوق، وتعزيز الدمج الاجتماعي الذي يضمن مكانة الإنسان، كل إنسان".

قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة تكمّل بناء المجتمع

من جانبه قال الدكتور سالم الشافعي، مدير إدارة السياسات والبرامج لحماية حقول الأشخاص ذوي الإعاقة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي: "نهدف من خلال حملة "مجتمعي.. مكان للجميع" إلى توعية أفراد المجتمع بدور الأشخاص ذوي الإعاقة الأساسي في بناء المجتمع كونهم جزءاً مهماً في تكوين المجتمع، ويجب تسخير كافة الإمكانات لدمجهم بشكل متكامل في مختلف نواحي الحياة اليومية، وذلك تجسيداً لرؤية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى تحويل دبي مدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020".

وأضاف الدكتور الشافعي: "تقدم الحملة التوعوية عدداً من النماذج لأشخاص لم تمنعهم أية إعاقة من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي أسوة بأقرانهم، فمع اختلاف إعاقاتهم نجدهم في سوق العمل من أمثال خلفان بن ظاهر، موظف من ذوي الإعاقة البصرية، وفي التعليم كالطالب عمر خطاب من ذوي الإعاقة السمعية ، وفي ممارسة الرياضة رمي الرمح سهام الرشيدي كلثم، والطفل علي العامري في المجال الترفيهي، ويتعدى ذلك إلى تحدي الإرادة مثل زينب العقابي التي لم تمنعها فقدان إحدى رجليها من ممارستها لهوايتها المفضلة في ركوب الخيل. ومن خلال هذه النماذج نجد أن مهمتنا من خلال استراتيجية دبي للإعاقة 2020، ضمان توفير كافة مقومات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة على مختلف الأصعدة للوصول بإمارة دبي نحو العالمية".

كما أوضح الدكتور الشافعي بأن حملة "مجتمعي.. مكان للجميع" والنماذج المشرقة التي يُسلط عليها الضوء من الأشخاص ذوي الإعاقة، تعرض من خلال إعلانات الصحف والقنوات التلفزيونية ودور السينما والشوارع الرئيسية، حيث تستهدف هذه الحملة الجمهور العام من مختلف الجنسيات والأعمار. ويأتي ذلك وفق خطة تنفيذية لزيادة الوعي المجتمعي وذلك للمساهمة في تحويل دبي إلى مدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بالكامل من خلال خلق بيئة حاضنة للجميع، وتوفير حقوق وفرص متساوية، تدعمها سياسة ترسّخ ثقافة الدمج الاجتماعي وبناء القدرات المجتمعية، مما يضمن الحفاظ على التماسك المجتمعي.

خطط متوائمة

الجدير بالذكر أن استراتيجية دبي للإعاقة 2020 تتماشى وتكمل أهداف خطة دبي 2021 الرامية إلى خلق مجتمع متلاحم ومتماسك، متوافقٌ ومتعاضِد، ويتبنى قيماً إنسانية مشتركة، حيث يمنح مجتمع دبي لأفراده الشعور بالعدالة والمساواة في التعامل، ويتوافقون فيما بينهم على قيم التسامح وعلى مبادئ العيش المشترك.